عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

71

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ » و الوراثة اقوى لفظة تستعمل فى هذا الباب لا تعقب بفسخ و نقض و استرجاع . و قيل المؤمنون يرثونها من الكفار . فانّ اللَّه تعالى خلق لكلّ مكلف قصرا فى الجنّة فمن آمن سكن قصره و من كفر جعل قصره لمؤمن زيادة فى درجته و كرامته . روى ابو هريره رضي اللَّه عنه قال : « قال رسول اللَّه ( ص ) : « ما من غداة من غدوات الجنة و كل الجنة غدوات الّا ترفّ الى ولّى اللَّه حوراء ، و انّ من الحور العين ادنا هنّ الّتى خلقت من خالص المسك و الزعفران » و قال صلى اللَّه عليه و سلّم : « من يدخل الجنّة ينعم لا يبؤس يحيى لا يموت لا تبلى ثيابه و لا يفنى شبابه » . و قالت عائشة : « الجنّة سجسج ليس فيها برد و لا حرّ ، ترابها الزّعفران » و قال الحسن : نخل الجنّة جذوعها ذهب و كربها زمرد و ياقوت و سعفها حلل ، تخرج الرّطب امثال القلال احلى من العسل و ابيض من اللّبن . قوله : « وَ ما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ » سبب نزول اين آيت آن بود كه مدتى بگذشت كه جبرئيل ( ع ) برسول خداى ( ص ) نيامد و وحى نياورد ، گفته‌اند چهل روز بود و بروايتى پانزده روز و بروايتى دوازده روز ، و كافران ظنّ بد بردند و گفتند : « انّ محمّدا و دعه ربّه و قلاه » و رسول خداى ( ص ) از ناآمدن جبرئيل دلتنگ و رنجور گشت و بر وى دشخوار آمد . تا ربّ العزة جبرئيل را فرستاد و آيت آورد : « وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى » رسول ( ص ) گفت : « ابطأت علىّ حتى ساء ظنى و اشتقت اليك » دير آمدى اى جبرئيل و مشتاق بودم بآمدن تو . ربّ العالمين بجواب وى آيت فرستاد « وَ ما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ » اى - قل يا جبرئيل لمحمد : « وَ ما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ » اللَّه تعالى جبرئيل را گفت كه محمّد را جواب ده كه ما كه فريشتگانيم فرو نمىآئيم . مگر بفرمان خداى تو ، آن گه توانيم آمدن كه فرمايد و فرستد . و خلافست ميان علما كه بازماندن جبرئيل را سبب چه بود ؟ مقاتل و كلبى و قتاده و ضحاك و عكرمه گفتند : قريش از رسول خداى پرسيدند قصّهء اصحاب الكهف و ذو القرنين و از روح . و رسول گفت : « ارجعوا غدا اخبركم » و لم يقل